الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 160
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ره فوثق الرّجل قال في القسم الأوّل من الخلاصة عبد الكريم بن عتبة بضمّ العين ( 1 ) والتّاء المنقّطة فوقها نقطتين والباء المنقّطة تحتها الهاشمي من أصحاب أبى الحسن الكاظم ( ع ) ثقة انتهى وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ونقل توثيق الشّيخ ره مذعنا به وكذلك الفاضل الجزائري عدّه في الحاوي في قسم الثّقات ونقل توثيق ( 2 ) الشيخ ره فقال لم ار توثيقه في غير الخلاصة وكتاب ابن داود انتهى ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وميّزه في المشتركات برواية ليث المرادي وزرارة عنه وبروايته عن الصّادق ( ع ) وقال السيّد صدر الدّين ره معترضا على عدّه من أصحاب أبى الحسن ( ع ) كيف يجامع كونه رجلا يوم قتل الوليد ورواية زرارة وليث عنه وأقول لم افهم مراد السيّد ره بهذا الاعتراض وانّ ربط الوليد بالمقام ماذا ومن اين اتى بكونه رجلا عند قتله ولو أغمضنا عن ذلك نقول انّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك قتل سنه 126 وأبو الحسن ( ع ) توفّى سنه 183 وإذا قدّر انّ عمر عبد الكريم بن عتبة يوم قتل الوليد عشرين سنة يكون مجموع عمره إلى زمان وفات أبى الحسن ( ع ) 77 عاما فلا مانع من روايته عنه ( ع ) ولا مانع من رواية زرارة وليث عنه وهما من أصحاب أبي جعفر عليه السّلم مع كونه رجلا في زمن قتل الوليد كما ذكره مع انّ زرارة نفسه أدرك زمن أبى الحسن ( ع ) كما مرّ تحقيقه فاعتراض السيّد ره مختلّ الأساس 6685 عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي عدّه الشّيخ ره تارة من أصحاب الصّادق ( ع ) بقوله عبد الكريم بن عمرو الخثعمي وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بقوله عبد الكريم بن عمرو الخثعمي لقبه كرام كوفي واقفىّ خبيث له كتاب روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال في الفهرست عبد الكريم بن عمرو الخثعمي له كتاب أخبرنا به أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه عن سعد والحميري عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ولقبه كرام انتهى وقال النّجاشى عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي مولاهم كوفي روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ثمّ وقف على أبى الحسن ( ع ) كان ثقة ثقة عينا يلقّب كرام له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا علىّ بن حاتم قال حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت قال حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن خازم قال حدّثنا عبيس عن كرام بكتابه انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعمي مولاهم كوفي روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ثمّ وقف على أبى الحسن ( ع ) كان يلقّب كراما قال النّجاشى انه كان ثقة ثقة عينا وكان واقفيّا وذكر الشيخ الطّوسى ره والكشي انّه كان واقفيّا وقال ابن الغضائري انّ الواقفة تدّعيه والغلاة تروى عنه كثيرا والّذى أراه التوقّف عمّا يرويه انتهى وقال الكشّى انّ كرام من أصحاب موسى بن جعفر وعلىّ بن موسى ( ع ) حمدويه قال سمعت اشياخى يقولون انّ كراما هو عبد الكريم بن عمرو واقفىّ انتهى وفي التّحرير الطاوسي عبد الكريم بن عمرو ولقبه كرام واقفىّ الطّريق حمدويه قال سمعت اشياخى يقولون هذا انتهى وظاهر المحقّق في المعتبر انّه معتمد عليه الّا انّه لا يبلغ خبره خبر ابن أبي عمير حيث إنه في مقام تعارض رواية عبد الكريم بن عمرو ورواية ابن أبي عمير قال وليس عبد الكريم في النّقل والثّقة كابن أبى عمير انتهى فانّه نصّ في انّ نقله معتبر وهو ثقة الّا انّه لا يبلغ ابن أبي عمير في ذلك وقال كاشف الرّموز انّ عبد الكريم بن عمرو واقفي لكن النّجاشى وثّقه فلا باس به انتهى وقد مرّ في ترجمة حمزة بن بزيع نقل الشّيخ ره في كتاب الغيبة رواية الثقات كون سبب وقف جمع منهم كرام الخثعمي الطّمع في حطام الدّنيا ولعلّه بالنّظر إلى ذلك عبّر عنه في عبارته المزبورة حكايتها عن باب أصحاب الكاظم ( ع ) من رجاله بالخبيث وتنقيح المقال انّ غاية الاطمينان بضبط النّجاشى توجب الاخذ بقوله في كون الرّجل واقفيّا ثقة ثقة عينا فيكون خبره الّذى تحقّق روايته له في زمان الكاظم ( ع ) صحيحا وما رواه بعد وفات الكاظم ( ع ) ووقفه موثّقا معتمدا وقول ابن الغضائري لا اعتماد عليه وقول الشّيخ لا يعارض قول النّجاشى ولقد أجاد في الوجيزة حيث عدّه موثّقا وكذا في البلغة والمشتركاتين وعدّه في الحاوي أيضا في قسم الموثقين هذا ولكنّى بعد حين اعتقدت عدم وقفه فيكون من الثّقات ومن شاء توضيح ذلك فليراجع ترجمة كرام عبد الكريم بن عمرو في باب الكاف التّميز قد سمعت من الفهرست رواية محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمّد بن ابينصر عنه ومن النّجاشى رواية عبيس عنه وميّزه به في الأخيرين وغفل عن الأوّل ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن محمّد بن حكيم والحسن بن علىّ بن زياد وجعفر بن بشير وابن أبي نجران وجعفر بن سماعة وعلىّ بن خالد ومحمّد بن سنان وعبد اللّه بن هاشم وحفص بن البختري وإسحاق بن عمّار عنه 6686 عبد الكريم بن مهران عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا لكنّا لم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان 6687 عبد الكريم بن هلال الجعفي مولاهم الخزّاز الكوفي عدّه الشيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى عبد الكريم بن هلال الجعفي الخزّاز المولى كوفىّ ثقة عين يقال له الخلقانى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا القاضي أبو عبد اللّه الجعفي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى الخارفي قال حدّثنا أبى قال حدّثنا الحسن بن عبد الملك ( 3 ) بن هلال عن أبيه بكتابه انتهى وابدل العلّامة وابن داود هلالا مكبّرا بهليل مصغّرا قال في القسم الأوّل من الخلاصة عبد الكريم بن هليل الجعفي الخزّاز بالخاء المعجمة والزّاى قبل الألف وبعدها مولى كوفي ثقة عين يقال له الخلقانى بالقاف روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انتهى وقال ابن داود عبد الكريم بن هليل وفي خطّ الشيخ أبي جعفر ره ابن هلال الجعفي الخزّاز بالخاء والزّائين المعجمات مولى ق كش كوفي ثقة عين يقال له الخلقانى بالخاء المعجمة والقاف انتهى ومن ذلك يظهر كون عبد الكريم الجعفي الخزّار واحدا سواء كان ابن هلال أو ابن هليل سيّما وهليل مصغّر هلال وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في فصل الثّقات بل لم أقف على غمز من أحد فيه بوجه وقد سمعت من النّجاشى رواية الحسن بن عبد الملك ( 4 ) بن هلال عن أبيه عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وقد مرّ ضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي وضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد والخلقانى بالضمّ على ما في تاج العروس نسبة لبيع الخلق من الثياب وغيرها وقد تنسب هكذا بعض المحدّثين منهم الرّبيع بن سليم الأزدي ثمّ عدّ نفرا ثمّ قال الخلقانيّون انتهى ما في التّاج 6688 عبد الكريم بن هلال القرشي لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ ره في الفهرست عبد الكريم ابن هلال القرشي له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن محمّد بن موسى خوراء عن عبد الكريم انتهى وظاهره كونه اماميّا لكنّه مجهول الحال ونفى الفاضل التفريشي البعد عن اتّحاد هذا مع سابقه وهو كما ترى بعد تعدّد العنوان وتعدّد اللّقب وكون الرّاوى عن ذاك من عرفت وعن هذا محمّد بن موسى خوراء ولذا وصف الشيخ الأمين الكاظمي في مقام التّميز هذا بالمجهوليّة وذاك بالثقة فتدبّر جيّدا 6689 عبد اللطيف بن علي أحمد بن أبي جامع العاملي قال الشّيخ الحرّ انّه كان فاضلا عالما ( 5 ) فقيها قرء عند شيخنا البهائي قدّه وعند الشّيخ حسن بن الشهيد الثّانى ره والسيّد محمّد بن علىّ بن أبي الحسن العاملي وغيرهم وأجازوه له مصنفات منها كتاب الرّجال لطيف وكتاب جامع الأخبار وايضاح الإستبصار وغير ذلك انتهى [ باب عبد اللّه ] 6690 عبد اللّه بن ابان عده الشيخ في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مرّتين ووصفه في الوجيزة والبلغة بالحسن ولقّبه بالزيّات ولعلّ مستندهما في اللّقب وكونه حسنا ما رواه الكليني ره في باب عرض الاعمال على النبي ( ص ) والائمّة عليهم السّلم من الكافي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمّد ( 6 ) الزيّات عن عبد اللّه بن ابان الزيّات وكان مكينا عند الرّضا ( ع ) قال قلت الرّضا ( ع ) ادع اللّه لي ولأهل بيتي فقال أو لست افعل انّ اعمالكم تعرض على في كلّ يوم وليلة فاستعظمت ذلك فقال اما تقرء كتاب اللّه وقل اعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون قال هو واللّه علىّ بن أبي طالب ( ع ) ورواه الصّفار في البصائر في باب عرض الأعمال على الأحياء بهذا الاسناد أيضا ومن غريب ما وقع انّ همزة الاستفهام والواو كانتا ساقطتين في النّسخة